نسيان اسم أو موعد أحيانًا لا يكفي لتشخيص مرض. لكن تكرار مشكلات الذاكرة التي تؤثر في العمل أو إدارة الأمور اليومية يحتاج إلى تقييم؛ فقد تكون له أسباب قابلة للعلاج مثل اضطراب النوم أو الضغط النفسي، وقد تكون وراءه أسباب أخرى. تجنب تشخيص نفسك أو أحد أفراد الأسرة من اختبار على الإنترنت.
ما الذي تسجله قبل الموعد؟
- أمثلة محددة: ما الذي نُسي، ومتى بدأ، وهل يتكرر أو يزداد؟
- الأثر في الأنشطة المعتادة مثل المواعيد والأدوية والمال والقيادة.
- تغير النوم والمزاج والأدوية والأمراض المصاحبة.
- ملاحظات شخص قريب، إذا وافق صاحب الشأن على حضوره.
قد يسأل الطبيب عن التاريخ الصحي ويجري تقييمًا مناسبًا أو يحيل إلى مختص. لا تعني المراجعة بالضرورة وجود خرف.
متى يكون التقييم مهمًا؟
تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة الطبيب إذا أثرت مشكلات الذاكرة في الحياة اليومية أو لاحظت ازديادها لدى قريب. وإذا ظهر ارتباك مفاجئ أو ضعف في أحد جانبي الجسم أو اضطراب كلام مفاجئ، فاطلب المساعدة الطارئة فورًا.
ما الذي يفيد الصحة العامة؟
النشاط البدني المناسب، والنوم الكافي، والغذاء المتوازن، وضبط ضغط الدم والسكري عند وجودهما خطوات مفيدة للصحة عمومًا. تشير الأبحاث إلى صلة بين صحة القلب والدماغ، لكن لا يوجد طعام أو مكمل يضمن منع تدهور الذاكرة. ناقش أي قلق مع مختص بدل شراء منتجات تعد «بتقوية الذاكرة» سريعًا.
المصادر
- هيئة الخدمات الصحية البريطانية: فقدان الذاكرة ومتى تراجع الطبيب.
- المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة: صحة الإدراك مع العمر.
معلومات عامة لا تكفي للتشخيص الفردي. آخر مراجعة تحريرية: 28 سبتمبر 2026.
0 تعليقات